حول العالم في أغسطس: أفضل 20 مهرجانًا لا يمكنك تفويتها
%20(1).jpg?alt=media&token=eb4032c1-33e5-4c4b-bcb3-14ca59c0f978)
يحمل شهر أغسطس شيئًا ساحرًا في طياته، فهو شهر يبدو وكأنه معلق بين روح الصيف المليئة بالمرح وبداية التحول الهادئ نحو الخريف. في جميع أنحاء العالم، هو الموسم الذي يخرج فيه الناس للرقص وتناول الطعام والاحتفال بقصصهم.
تتحول القرى إلى مسارح مفتوحة، وتصبح الشواطئ منصات للعروض، وتبدأ شوارع المدن بالرقص على أنغام الموسيقى والألوان.
بعض المهرجانات تعود إلى مئات السنين، بينما أُنشئ البعض الآخر في العقود الأخيرة، لكن يجمعها جميعًا حقيقة واحدة بسيطة: الاحتفال يربطنا ببعضنا.
لذا احمل معك فضولك ورغبتك في استكشاف العالم، ولننطلق في رحلة عبر القارات المختلفة لاكتشاف أفضل 20 مهرجانًا حول العالم في أغسطس، حيث تحكي كل احتفالية قصة مميزة.
1. مهرجان سيجيت - بودابست، المجر
تتحول جزيرة أوبودا الهادئة في بودابست كل شهر أغسطس إلى ما يُعرف بـ "جزيرة الحرية"، حيث تستضيف أحد أكبر وأشهر مهرجانات الموسيقى في أوروبا، وهو مهرجان سيجيت. يجتمع أكثر من 500,000 شخص من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بعروض موسيقية وفنية وثقافية لمدة أسبوع كامل.
يمكنك العثور على كل شيء من جلسات اليوغا عند شروق الشمس إلى حفلات الدي جي الليلية، بالإضافة إلى قرى الفن والعروض السيركية وورش العمل التي تعزز روح الوحدة العالمية.
كما يشكل أفق بودابست ونهر الدانوب خلفية مثالية لهذا الحدث الثقافي المذهل.
أفضل المهرجانات حول العالم التي لا ينبغي أن تفوتك
2. لا توماتينا - بونيول، إسبانيا
تتحول بلدة بونيول الصغيرة إلى فوضى ممتعة خلال أشهر معركة طماطم في العالم، حيث يتجمع الآلاف لرمي الطماطم الناضجة على بعضهم البعض، مما يحول الشوارع إلى أنهار حمراء.
يستمر الحدث لمدة ساعة فقط، لكن الاحتفالات تستمر بعد ذلك مع الموسيقى والاستعراضات ومسابقات الطهي.
ارتدِ ملابس قديمة ونظارات واقية واستمتع بتجربة لا تُنسى من المرح.
3. لولابالوزا - شيكاغو، الولايات المتحدة
يُقام مهرجان لولابالوزا في حديقة غرانت بارك ويُعد من أكبر مهرجانات الموسيقى في العالم، حيث يجذب فنانين وجماهير من مختلف الأنواع الموسيقية.
تُضيف المناظر الطبيعية لبحيرة ميشيغان وأفق المدينة جمالًا خاصًا، إلى جانب عروض فنية وأطعمة متنوعة.
الأجواء مليئة بالطاقة والمرح والتنوع.
4. مهرجان إدنبرة فرينج - اسكتلندا
كل شهر أغسطس في إدنبرة يتحول إلى احتفال ضخم بالفن والثقافة. يُعد مهرجان إدنبرة فرينج (Edinburgh Festival Fringe) أكبر مهرجان فني في العالم، حيث تتحول المدينة بأكملها إلى مسرح مفتوح، ويمكن تقريبًا لأي مكان أن يصبح منصة للعروض.
على مدار ثلاثة أسابيع مبهرة، يقدم فنانون من مختلف أنحاء العالم عروضًا في الكوميديا، والمسرح، والرقص، والكاباريه، والعروض التجريبية. تمتلئ شوارع المدينة القديمة بأصوات الضحك والتصفيق، بينما يجذب فنانو الشوارع (البوسكرز) المزيد من الجمهور طوال اليوم.
قد تكتشف هناك نجمًا صاعدًا جديدًا، أو عرضًا غريبًا تمامًا لا يمكن تصنيفه بسهولة. مهرجان “فرينج” ليس مجرد أكبر مهرجان في المدينة، بل هو ثورة فنية تحتفي بأبسط حقوق الإنسان: حرية التعبير.
5. كرنفال نوتينغ هيل - لندن، المملكة المتحدة
في كل عطلة نهاية أسبوع من شهر أغسطس، تتحول منطقة نوتينغ هيل (Notting Hill) في لندن إلى مهرجان كاريبي مليء بالألوان والموسيقى والفخر الثقافي، يُعرف باسم كرنفال نوتينغ هيل (Notting Hill Carnival)، وهو أكبر مهرجان شوارع في أوروبا.
نشأ هذا الكرنفال في ستينيات القرن الماضي كتعبير عن الثقافة الأفرو-كاريبية، واليوم يستقطب أكثر من مليوني زائر سنويًا. تمتلئ الشوارع بموسيقى الفرق الموسيقية التي تعزف الريغي والسوكا باستخدام الطبول الفولاذية، بينما يرقص المشاركون بملابس زاهية ومبهرة في مواكب تمتد عبر المدينة.
كما تنتشر عربات الطعام التي تقدم أطباقًا مثل دجاج الجيرك، والموز المقلي (بلانتين)، والمشروبات الاستوائية، مما يملأ الأجواء بروائح شهية ومميزة.
6. مهرجان أوبون - اليابان
في شهر أغسطس، تتلألأ اليابان بنور هادئ من مهرجان أوبون (Obon Festival)، وهو مهرجان بوذي روحي مهم يهدف إلى تكريم أرواح الأجداد.
يجتمع أفراد العائلات خلال هذا الوقت، وينظفون القبور ويضعون الطعام والفوانيس كطريقة للترحيب بأرواح أحبّائهم الذين رحلوا.
أكثر ما يميّز هذا المهرجان هو رقصة بون أودوري (Bon Odori)، وهي رقصة تقليدية تُؤدى في دوائر على أنغام الموسيقى الشعبية، وترمز إلى الرابط بين الأحياء ومن رحلوا. ولكل منطقة طابعها الخاص؛ مثل النيران الكبيرة في احتفالات غوزان أوكوريبي في كيوتو، أو الفوانيس التي تُطفأ وتُرسل بهدوء على الأنهار في طوكيو وهيروشيما.
تنتشر في الشوارع أكشاك الطعام، ويرتدي الناس أزياء “اليكاتا” التقليدية، وتعم الأجواء الموسيقى والرقص والبهجة. مهرجان أوبون هو مزيج جميل بين الاحترام الروحي والاحتفال الجماعي.
7. بيرنينغ مان - الولايات المتحدة
في كل عام، لا يُعد مهرجان بيرنينغ مان (Burning Man) مجرد مهرجان، بل هو مدينة مؤقتة كاملة تُبنى في صحراء بلاك روك في ولاية نيفادا، وتقوم على مبادئ الإبداع، والتعبير عن الذات، والشمولية المطلقة.
لمدة أسبوع واحد مدهش في نهاية شهر أغسطس، تتحول هذه الأرض القاحلة إلى مساحة نابضة بالحياة مليئة بالمنشآت الفنية، والأزياء الغريبة والمبتكرة، والموسيقى، وروح المشاركة المجتمعية.
يعيش المشاركون، المعروفون باسم “Burners”، ضمن اقتصاد قائم على “الهدايا”، حيث يُمنع استخدام المال، ويتم تبادل الأشياء والخدمات بحرية دون مقابل.
الحدث الأهم في المهرجان هو حرق تمثال خشبي ضخم يُعرف باسم “The Man”، وهو رمز لبداية جديدة والتخلّي عن الماضي.
يقدّم بيرنينغ مان كل شيء من جلسات اليوغا عند شروق الشمس إلى المنحوتات الضخمة وعروض الـDJ التي تستمر طوال الليل. إنه ليس مجرد حفلة، بل تجربة روحية وفنية تعيد إحياء الإحساس بالإبداع والتحرر.
8. مهرجان مالقة - إسبانيا
تُعد فيريا مالقة (Feria de Málaga) واحدة من أكثر المهرجانات الصيفية ألوانًا وحيوية في إسبانيا، وتعكس أسلوب الحياة الأندلسي المليء بالرقص والموسيقى والفرح الذي لا ينتهي. يُقام هذا المهرجان كل شهر أغسطس، ويحتفل بذكرى استعادة المدينة على يد الملوك الكاثوليك عام 1487.
يمتلئ الناس خلاله بالشوارع وهم يرتدون الأزياء الفلامنكو التقليدية، ويشربون النبيذ المحلي الحلو، ويرقصون على أنغام “السيفيّاناس” المبهجة.
يبدو المركز التاريخي للمدينة وكأنه لوحة نابضة بالحياة، مع المواكب، وعربات الخيول، والعروض الشارعية، بينما تتحول الليالي إلى احتفالات مبهرة مليئة بالأضواء والألعاب النارية والحفلات الموسيقية في ساحات المهرجان.
كما يستمتع السكان والزوار معًا بتناول التاباس، وركوب الألعاب، وزيارة الأكشاك الاحتفالية المعروفة باسم “كاسييتاس (casetas)”. الأجواء المفعمة بالحياة، والتقاليد العريقة، وكرم الضيافة المتوسطي تجعل من فيريا مالقة احتفالًا ثقافيًا رائعًا يعكس روح جنوب إسبانيا.
9. أوا أودوري - اليابان
في كل شهر أغسطس، تتحول شوارع توكوشيما (Tokushima) إلى مسرح ضخم لمهرجان أوا أودوري (Awa Odori)، وهو أكبر وأشهر مهرجان رقص تقليدي في اليابان، ومن الصعب ألا تنجرف مع طاقته وإيقاعه المليء بالحيوية.
تعود جذور هذا المهرجان إلى أكثر من 400 عام، وهو جزء من احتفالات أوبون الصيفية، حيث تُؤدى رقصة “أوا” على أنغام فرق موسيقية تستخدم الشاميسن، والطبول اليابانية (تايكو)، والفلوت.
يرتدي المشاركون “اليكاتا” الملونة وأقبية القش التقليدية، ويغنون: “الرقص جنون، وعدم الرقص جنون أيضًا، فلماذا لا نرقص؟” وهي عبارة تعكس تمامًا روح الفرح في المهرجان.
كما لا يقتصر الأمر على المشاهدة فقط، بل يُسمح للزوار أيضًا بالمشاركة، مما يجعل السماء المضيئة بالفوانيس مساحة مفتوحة لحركة جماعية مليئة بالبهجة والانسجام.
في ساعات الليل المتأخرة، تبدو مدينة توكوشيما كأنها نهر مضيء من الموسيقى والحركة. ويُعد أوا أودوري قصة حب يابانية تجمع بين الماضي والناس والفرح في عرض ثقافي رائع بكل معنى الكلمة.
10. مهرجان سالزبورغ - النمسا
يُصنَّف مهرجان سالزبورغ (Salzburg Festival) ضمن أفضل مهرجانات الموسيقى الكلاسيكية وفنون الأداء في العالم. يعود تاريخ هذا الحدث إلى عام 1920، وهو تكريم للتراث الثقافي النمساوي ولمدينة سالزبورغ، مسقط رأس الموسيقار الشهير موزارت.
في كل شهر أغسطس، تتحول مدينة سالزبورغ إلى مسرح ضخم للعروض الأوبرالية والحفلات السمفونية والعروض المسرحية، يقدمها نخبة من الفنانين، ويستقطب جمهورًا من مختلف أنحاء العالم. تُقام العروض في أماكن متنوعة، من قاعات الحفلات الكبرى إلى الساحات القديمة ذات الطراز الباروكي، مما يضيف سحرًا خاصًا على أجواء المهرجان.
إلى جانب ذلك، يمكنك مشاهدة عروض لأعمال موزارت، ومسرحيات كلاسيكية، ومقطوعات سمفونية مميزة. كما تنبض المدينة القديمة بشوارعها الضيقة ومحالها الحيوية بالحياة، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الفن والثقافة.
11. مهرجان غراسيا - برشلونة
عد حي غراسيا (Gràcia) في مدينة برشلونة مكانًا مفعمًا بالألوان والإبداع، حيث يبدو وكأنه ينفجر بالحياة خلال مهرجان فِستا مايور دي غراسيا (Festa Major de Gràcia) الذي يُقام كل شهر أغسطس. ما بدأ كاحتفال محلي صغير أصبح اليوم واحدًا من أكثر المهرجانات الشارعية ازدحامًا وحيوية في المدينة.
تتنافس الشوارع فيما بينها لتقديم أجمل وأجمل الزينة، والتي تُصنع غالبًا من مواد معاد تدويرها مثل الورق والأضواء والعناصر البسيطة، مما يحوّل الحي بأكمله إلى عالم يشبه القصص الخيالية.
يمكنك الاستمتاع بالموسيقى الحية، والرقصات الكتالونية التقليدية، وورش العمل، والمواكب، والولائم الجماعية التي تعكس الروح البوهيمية للمنطقة.
وفي ساعات الليل، تُحيي الحفلات الموسيقية والعروض الضوئية الشوارع وتملؤها بالحياة. يُعد مهرجان فِستا مايور دي غراسيا مزيجًا مثاليًا من التقاليد والاستدامة وروح المجتمع، مما يجعله من أجمل المشاهد الصيفية في مدينة برشلونة.
12. مهرجان الزهور - كولومبيا
في كل شهر أغسطس، تتحول مدينة ميديلين (Medellín) إلى لوحة مليئة بالألوان خلال مهرجان الزهور (Feria de las Flores). بدأ هذا الاحتفال في الأصل تكريمًا لمزارعي الزهور المحليين، لكنه أصبح اليوم واحدًا من أجمل وأهم المهرجانات في كولومبيا.
الحدث الرئيسي في المهرجان هو موكب “ديسفيل دي سيليتيروس” (Desfile de Silleteros)، حيث يحمل المزارعون على ظهورهم ترتيبات زهرية ضخمة ويمشون بها في الشوارع في عرض مدهش يعكس مهارتهم وإبداعهم.
إلى جانب ذلك، يتضمن المهرجان حفلات موسيقية، وعروض الخيول، والألعاب النارية، والمعارض الثقافية. وتبدو مدينة ميديلين وكأنها حديقة زهور عطرة مليئة بالحياة والجمال.
يعكس هذا المهرجان جمال الطبيعة والتقاليد والفخر المجتمعي، وهو جزء من روح كولومبيا المفعمة بالحيوية، والمعروفة بمدينة “الربيع الأبدي”.
13. مهرجان الأشباح الجائعة
يُعد مهرجان الأشباح الجائعة (Hungry Ghost Festival) حدثًا بارزًا في الصين وماليزيا وسنغافورة وعدد من دول جنوب شرق آسيا، ويُحتفل به في اليوم الخامس عشر من الشهر القمري السابع، والذي يصادف عادةً شهر أغسطس.
تعود جذور هذا المهرجان إلى معتقدات بوذية وتاوية، وهو طقس يُقام لإكرام الأرواح التي يُعتقد أنها تجول على الأرض خلال هذه الفترة.
يتم تقديم الطعام والبخور والأموال الورقية كقرابين لضمان رضا الأرواح وطمأنينتها. كما تُزيَّن الشوارع والمعابد بالأضواء التي يُعتقد أنها تساعد الأرواح على العودة إلى عالمها.
ورغم طابعه الجاد والروحي العميق، يُعد هذا المهرجان أيضًا احتفالًا جميلًا يعكس احترام العالم غير المرئي، ويذكّر بالعلاقة الروحية بين الأحياء والأموات.
14. كاندي إيسالا بيرهيرا - سريلانكا
يُعد مهرجان إيسالا بيراهيرا (Esala Perahera) من أبرز المهرجانات البوذية في سريلانكا، ويُقام في مدينة كاندي، المدينة المقدسة، احتفالًا بـ بقايا السن المقدّس لبوذا. ويُقام هذا الحدث في أواخر يوليو وأغسطس، ويتميّز بعشر ليالٍ من المواكب الملكية المهيبة التي تجوب الشوارع.
في هذا المهرجان، يمكنك مشاهدة راقصين تقليديين، وعازفين على الطبول، ومؤدي عروض تنفث النار، بالإضافة إلى أفيال مزينة بشكل رائع تحمل رموزًا دينية وزخارف فاخرة. ويُعد المهرجان مزيجًا فريدًا بين الروحانية والاستعراض الفني، حيث يرمز إلى طلب البركة من أجل الازدهار وهطول الأمطار.
تنتشر الإيقاعات القوية في الشوارع، ويشعر الزوار والسكان المحليون بطاقة روحية عميقة طوال أيام الاحتفال. ويُعتبر مهرجان كاندي إيسالا بيراهيرا مثالًا مذهلًا على تاريخ سريلانكا الغني، وفنونها التقليدية، ومعتقداتها الدينية المتجذرة بعمق في الثقافة المحلية.
15. أويـا فستيفال - النرويج
عد مهرجان Øya (أويا) أكبر مهرجان موسيقي في النرويج، كما يُعرف أيضًا بأنه من أكثر المهرجانات الموسيقية استدامة، ويُقام كل عام في شهر أغسطس.
بصفته حدثًا صديقًا للبيئة، يجمع المهرجان بين إجراءات الاستدامة البيئية وبين برنامج فني مميز يضم مجموعة رائعة من الفنانين العالميين والإسكندنافيين. وتشمل أنماط الموسيقى فيه الروك المستقل، والإلكتروني، والبوب، مما يجعله وجهة متنوعة تناسب مختلف محبي الموسيقى، ويُقام في أجواء طبيعية جميلة داخل الحدائق.
إلى جانب الحفلات الموسيقية، يضم المهرجان أكشاك طعام محلية، ومنشآت فنية، وأجواء مجتمعية ودودة تعكس روح التعاون. وبفضل هذا المزيج بين الثقافة الحضرية والوعي البيئي، يُعد مهرجان Øya انعكاسًا مثاليًا لروح الدول الإسكندنافية الحديثة وتقدمها وحبها للموسيقى.
16. سيمانا غراندي - إسبانيا
عد مهرجان Øya (أويا) أكبر مهرجان موسيقي في النرويج، كما يُعرف أيضًا بأنه من أكثر المهرجانات الموسيقية استدامة، ويُقام كل عام في شهر أغسطس.
بصفته حدثًا صديقًا للبيئة، يجمع المهرجان بين إجراءات الاستدامة البيئية وبين برنامج فني مميز يضم مجموعة رائعة من الفنانين العالميين والإسكندنافيين. وتشمل أنماط الموسيقى فيه الروك المستقل، والإلكتروني، والبوب، مما يجعله وجهة متنوعة تناسب مختلف محبي الموسيقى، ويُقام في أجواء طبيعية جميلة داخل الحدائق.
إلى جانب الحفلات الموسيقية، يضم المهرجان أكشاك طعام محلية، ومنشآت فنية، وأجواء مجتمعية ودودة تعكس روح التعاون. وبفضل هذا المزيج بين الثقافة الحضرية والوعي البيئي، يُعد مهرجان Øya انعكاسًا مثاليًا لروح الدول الإسكندنافية الحديثة وتقدمها وحبها للموسيقى.
17. فيكتوريوس فستيفال - المملكة المتحدة
يُعد مهرجان فيكتوريَس (Victorious Festival) واحدًا من أبرز المهرجانات الموسيقية المناسبة للعائلات في المملكة المتحدة، ويُقام كل شهر أغسطس على شاطئ ساوث سي الجميل في مدينة بورتسموث.
يجمع المهرجان بين أشهر النجوم العالميين في العروض الرئيسية وبين المواهب البريطانية الصاعدة، مما يمنح الجمهور تجربة موسيقية متنوعة وممتعة. يمكن للزوار الاستمتاع بأنواع موسيقية مختلفة مثل الروك، والبوب، والإندي، والموسيقى الإلكترونية.
إلى جانب العروض الموسيقية، يمكن للجمهور الاستمتاع بنسيم البحر، والألعاب الترفيهية، وأجواء المجتمع الحيوية والمليئة بالمرح. ويُعتبر مهرجان فيكتوريَس مزيجًا رائعًا بين الموسيقى الممتازة وسحر الساحل، مما يجعله تجربة مثالية تعكس روح الصيف البريطاني الممتع.
18. مهرجان زخات الشهب - اليونان
في كل شهر أغسطس، تستضيف اليونان مهرجانات خاصة لرصد النجوم احتفالًا بزخات الشهب المعروفة باسم زخة شهب البرشاويات (Perseid Meteor Shower). يمكن رؤية مئات الشهب وهي تعبر السماء بسرعة في عرض سماوي مذهل يجذب السكان المحليين والسياح على حد سواء تحت سماء بحر إيجة الصافية.
يتحوّل هذا المشهد الكوني إلى مهرجان من الدهشة والأساطير، من منحدرات سانتوريني إلى جبل أوليمبوس، حيث تُضاء السماء احتفاءً بـ بيرسيوس، البطل الأسطوري في الميثولوجيا اليونانية الذي سُمّيت الزخة باسمه. ويجمع هذا الحدث بين العلم والأسطورة بطريقة فريدة.
كما يُدعم هذا المهرجان بأنشطة مثل الموسيقى، والنزهات، وسرد القصص، مما يضيف أجواءً اجتماعية دافئة. ويُعتبر مهرجان البرشاويات لحظة يتحول فيها صمت ليالي الصيف إلى تجمعات ساحرة تذكّر الناس بعظمة الطبيعة وجمال عرضها الكوني المذهل.
19. مهرجان المناطيد - بريستول
مرة واحدة كل عام في شهر أغسطس، تتحول سماء مدينة بريستول إلى لوحة مبهرة مليئة بالألوان، حيث يتم إطلاق أكثر من 100 منطاد هوائي من مختلف أنحاء العالم خلال مهرجان بريستول الدولي للمناطيد (Bristol International Balloon Fiesta). ويُعد هذا المهرجان الذي يستمر لمدة أربعة أيام أكبر تجمع للمناطيد في أوروبا، ويقدّم مشهدًا بصريًا رائعًا يناسب جميع الأعمار.
تُعد رحلات الصباح الباكر من أبرز التجارب، إلى جانب عروض “الإضاءة الليلية” المذهلة حيث تُضاء المناطيد بتناسق مع الموسيقى في أجواء ساحرة. ويمكن للعائلات أيضًا الاستمتاع بالألعاب الترفيهية، وأكشاك الطعام، والعروض الحية التي تُقام في عقار أشتون كورت (Ashton Court Estate) طوال فترة المهرجان.
20. باليو دي سيينا - إيطاليا
مرتين في السنة (في شهري يوليو وأغسطس)، يُعد باليو دي سيينا (Palio di Siena) واحدًا من أقدم وأكثر سباقات الخيل إثارة في إيطاليا. يُقام هذا السباق في ساحة بيازا ديل كامبو (Piazza del Campo) التاريخية، حيث يتنافس عشرة فرسان، يمثل كل واحد منهم أحد أحياء مدينة سيينا، في سباق سريع ومثير حول الساحة.
يتميز هذا الحدث بأجواء حماسية للغاية، حيث يتجمع السكان المحليون والزوار لمتابعة المنافسة القوية التي تتسم بالسرعة والمخاطرة والشغف، مما يجعل السباق تجربة فريدة تجمع بين التاريخ والتقاليد وروح التنافس في قلب المدينة.

.jpg?alt=media&token=db4bc461-a428-417e-9413-b408b7b858cb)
.jpg?alt=media&token=0b125a52-b7f1-4cec-b72e-9dc2e6f170f3)
.jpg?alt=media&token=07e5f205-50b7-4185-aca0-509efc91436a)


