عطلات الربيع: أفضل الأماكن للزيارة في المملكة العربية السعودية في شهر مارس
.jpg?alt=media&token=0f639bec-ca23-4f3c-a031-ca0c5649585e)
ي شهر مارس، تكون المملكة العربية السعودية مثالية تمامًا للسفر؛ فلا هي حارة جدًا ولا باردة، إذ تكشف المملكة عن أجمل طقس لها على مدار العام. ومع انحسار الشتاء تدريجيًا وانتشار ألوان الربيع في الصحارى والجبال والشواطئ، يعود شهر مارس بسحرٍ متجدد إلى المشاهد الطبيعية السعودية. ويُعد مارس الوقت الأمثل لاكتشاف بلد غني بالعجائب الطبيعية، من الكثبان الشاسعة في الربع الخالي إلى المنحدرات الشاهقة من الحجر الرملي الأحمر في العلا، ومن شوارع الرياض النابضة بالحياة إلى شواطئ البحر الأحمر الهادئة.
كما يُعتبر هذا الوقت من السنة مثاليًا للأنشطة الخارجية، مثل المهرجانات الثقافية، والتخييم في الصحراء، والمشي الجبلي، والغوص، والجولات التراثية. سواء كنت من محبي الطبيعة، أو شغوفًا بالتاريخ، أو تبحث عن استراحة هادئة، فإن هذا الدليل يقدّم لك أفضل الأماكن لزيارتها في المملكة العربية السعودية خلال شهر مارس.
أفضل الأماكن للزيارة في المملكة العربية السعودية في مارس
1. الرياض: الربيع في قلب العاصمة
يحوّل شهر مارس مدينة الرياض إلى مدينة نابضة بالألوان والحياة، حيث تزدهر الأنشطة الخارجية بشكل ملحوظ. ويسمح الطقس المعتدل للزوار باستكشاف الحدائق والمتاحف والأحياء التراثية، إلى جانب المعالم العصرية المتقدمة التي تشتهر بها المدينة. ومن الأفضل بدء الجولة في منطقة الدرعية التاريخية، مهد الدولة السعودية. فعمارتها المبنية من الطوب الطيني، والممرات المُرممة بعناية، توفّر أجواءً هادئة وجذابة لعشّاق التراث. ويُعد حي الطريف، بتصميمه النجدي المهيب، مشهدًا رائعًا خاصة عندما تتسلل أشعة شمس الربيع لتضيء تفاصيله.
ولاكتشاف الوجه العصري للرياض، يمكن زيارة جسر المشاهدة في برج المملكة أو بوليفارد سيتي، حيث تنتشر المقاهي والمطاعم ومناطق الترفيه المليئة بالحيوية. كما تُعد حدائق الرياض مثل وادي حنيفة، ومنتزه السلام، ومنتزه الملك عبدالله أماكن جميلة ومثالية للاسترخاء. وتتميّز ليالي الصحراء في مارس باعتدال درجات الحرارة، مما يجعل التخييم أو ركوب الدراجات الرباعية في أطراف المدينة، مثل صحراء الثمامة، تجربة رائعة.
ويزدهر المشهد الغذائي في الرياض خلال شهر مارس أيضًا، حيث تفتح العديد من المطاعم جلساتها الخارجية. سواء كنت من محبي المأكولات السعودية التقليدية أو الأطباق العالمية، ستجد في المدينة ما يناسب ذوقك. وفي الربيع، تبدو الرياض مدينة حية ومرحِّبة، تمزج ببراعة بين التراث والفخامة والطبيعة، لتكون أول محطة مثالية في رحلتك خلال شهر مارس.
2. العُلا: سحر الربيع في قلب الصحراء
بلا شك، تُعد العُلا من أروع الوجهات السياحية في شهر مارس. يتميّز طقسها بالاعتدال؛ صباحات باردة، وأمسيات لطيفة، وليالٍ مثالية لمراقبة النجوم، مما يجعل العُلا بمثابة متحف مفتوح يجمع بين عبق التاريخ وروعة الطبيعة. فهي مهد حضارات قديمة، وتضم منحدرات صحراوية مذهلة، وبساتين نخيل، ومواقع تراثية معترف بها عالميًا.
عِش تجربة العودة بالزمن عند زيارة الحِجر (مدائن صالح)، أقصى الامتدادات الجنوبية لمملكة الأنباط. تبدو المقابر المنحوتة في الصخور مهيبة وصامتة تحت ضوء شمس مارس المعتدل. كما أن درجات الحرارة في هذا الشهر أقل قسوة، والأعداد السياحية أقل، مما يتيح لك التجوّل بين عجائب الحجر الرملي على مهل والاستمتاع بكل تفاصيل المكان.
بعد ذلك، توجّه إلى صخرة الفيل الغريبة والآسرة في آنٍ واحد، وهي من أكثر معالم العُلا تصويرًا. أمسيات مارس في هذا الموقع مثالية، حيث يمكنك الجلوس في المقاهي المفتوحة أو الاكتفاء بتأمل الأفق الصحراوي الواسع.
وسيستمتع عشّاق المغامرة بتجارب المشي الجبلي في الأودية الوعرة، أو برحلات المناطيد الهوائية التي تكشف جمال العُلا من الأعلى. كما يوفّر وادي الواحة المزهر مسارات مشي منعشة بين بساتين الحمضيات والنخيل. ويُعد شهر مارس أيضًا موسمًا نابضًا بالحياة، حيث تُقام فعاليات ومهرجانات تضيف الموسيقى الحية، والعروض الفنية، والتجارب الثقافية إلى زيارتك.
العُلا في الشهر الثالث من السنة أشبه بقصة خيالية: طقس مثالي، حياة نابضة، هدوء ساحر، وتوازن فريد بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر.
3. جدة: نسمات البحر الأحمر المنعشة
تُعد جدة الوجهة المثالية في مارس لمن يرغب في أجواء شاطئية دون حرارة مرتفعة. يُنصح بالتنزّه على كورنيش جدة للاستمتاع بنسيم البحر الأحمر المنعش ودرجات الحرارة المعتدلة. كما يمكن زيارة المقاهي الفاخرة وممارسة الرياضات المائية مثل الغطس والسنوركلينغ.
وسيجد عشّاق الثقافة ضالتهم في جدة التاريخية (البلد)، التي تزخر بسحر لا يُنسى. تجوّل بين الأزقة الضيقة والمنازل المبنية من الحجر المرجاني، والمساجد العريقة، والأسواق التقليدية، والبيوت التراثية التي جرى ترميمها بعناية. ويُعد شهر مارس وقتًا مثاليًا لاستكشاف هذه المنطقة براحة تامة دون حرارة الشمس الشديدة.
أما شواطئ المدينة فتكون في أفضل حالاتها خلال هذا الشهر. توجّه إلى خور أبحر للاستمتاع بركوب القوارب، أو التزلج على الماء، أو الاسترخاء بجانب البحر. كما تتميّز الحياة البحرية في البحر الأحمر بوضوحها في مارس، مما يجعله من أفضل الأوقات للغوص بين الشعاب المرجانية والأسماك وحطام السفن.
ومع حلول المساء، تزدهر الساحة الغذائية في جدة؛ من مطاعم المأكولات البحرية الطازجة إلى المطابخ العالمية المتنوعة، مع إمكانية الجلوس في الهواء الطلق تحت نسيم البحر اللطيف. ويجمع طقس جدة في مارس بين الاسترخاء، والتراث، وروح المغامرة في آنٍ واحد.
4. أبها: أزهار الربيع في أحضان الجبال
تقع أبها في جبال عسير، وتتحوّل في شهر مارس إلى جنة هادئة. فالطقس الجبلي المنعش، والنباتات المزهرة، والضباب الصباحي، تمنح المكان أجواءً طبيعية ساحرة تختلف تمامًا عن بقية مناطق المملكة.
ويبلغ جمال أبها ذروته في هذا الموسم، حيث يمكن الاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة من جبل السودة، أعلى قمة في المملكة. ويجعل هواء مارس النقي وأشعة الشمس اللطيفة منه وجهة مفضلة لمحبي المشي الجبلي والتصوير.
ولا تفوّت زيارة القرى الملوّنة مثل رجال ألمع، المشهورة بمبانيها الحجرية الفريدة وثقافتها المحلية العريقة. ففي الربيع، تتحوّل القرية إلى مهرجان ثقافي حي يضم معارض، وحِرفًا يدوية، وأكشاكًا للمأكولات التقليدية.
كما يُعد منتزه عسير الوطني خيارًا ممتازًا لعشّاق الطبيعة، حيث تتوافر أماكن للنزهات، ومسارات للمشي، ورحلات بالسيارة وسط مناظر طبيعية خلابة. ويجعل الطقس البارد نسبيًا ركوب التلفريك من الجبل الأخضر أو السودة تجربة ممتعة للغاية.
أبها وجهة مثالية لمن يبحث عن طقس لطيف، وطبيعة ساحرة، واستراحة منعشة بعيدًا عن أجواء الصحراء.
5. الطائف: بداية موسم مهرجان الورود
يُعد شهر مارس الوقت الذي تبدأ فيه الورود بالتفتح في الطائف، إحدى أكثر المدن عطرًا وجمالًا في المملكة العربية السعودية. وبفضل موقعها الجبلي القريب من مكة المكرمة، تتمتّع الطائف بمناخ لطيف طوال العام، إلا أن شهر مارس يكون استثنائيًا بروعة أجوائه.
ويُعتبر الحدث الأبرز في هذا الشهر هو زيارة مزارع الورد، حيث تبدأ ورود الطائف الشهيرة بالتفتح. تغطي الورود الوردية الناعمة الحقول، مكوّنة مناظر خلابة وروائح زكية تأسر الحواس. كما تتيح بعض المزارع للزوّار فرصة مشاهدة عملية إنتاج ماء الورد وزيت الورد، مما يمنحهم تجربة أصيلة تعكس العادات والتقاليد المحلية.
وإلى جانب ذلك، تضم الطائف مواقع مفتوحة رائعة مثل جبل الهدا، بطرقه المتعرجة ومنحدراته الشاهقة التي توفّر إطلالات بانورامية تخطف الأنفاس. ويمكنك ركوب التلفريك والنزول إلى الوادي للاستمتاع بالمشاهد الجبلية الخلابة إذا لم تكن تقود السيارة. كما تُعد قصر شبرا والأسواق المحلية مثل سوق عكاظ وجهات مثالية لاكتشاف الثقافة الأصيلة للمدينة.
إن الطائف في شهر مارس، بطقسها الجميل وطبيعتها الساحرة وورودها المتفتحة، تبدو وكأنها بطاقة بريدية نابضة بروح الربيع.
6. المدينة المنورة: روحانية وسكينة
يجلب شهر مارس طقسًا لطيفًا وهادئًا إلى المدينة المنورة، مما يجعله وقتًا مثاليًا للزوّار الدينيين وللباحثين عن ملاذ روحي هادئ. تتلألأ المدينة تحت شمس الربيع، فتزداد المساجد والعمارة والمناطق المفتوحة جمالًا وبهاءً.
توجّه إلى المسجد النبوي الشريف، حيث تبدو ساحاته الواسعة أكثر سكينة وطمأنينة في أجواء مارس المعتدلة. كما يمكنك بسهولة التجوّل في متاحف التراث، والأسواق القديمة، والمراكز الثقافية القريبة، بفضل الطقس الدافئ دون حرارة مزعجة.
وعلى صعيد الطبيعة، يُعد شهر مارس مناسبًا لزيارة وادي العقيق، وجبل أحد، وبساتين النخيل المحيطة بالمدينة. يمكنك الاستمتاع بنزهة خارجية، أو السير في المسارات الطبيعية، أو استكشاف المواقع التاريخية، حيث تصبح جميعها أكثر متعة مع درجات الحرارة المعتدلة.
تقدّم المدينة المنورة في شهر مارس مزيجًا من السكينة والدفء والجمال، وتمنح الزائر فرصة للتأمل والهدوء الداخلي، مما يجعلها واحدة من أهدأ وأجمل الوجهات التي يمكن زيارتها في المملكة العربية السعودية خلال فصل الربيع.
7. الأحساء: مغامرات الواحات في الربيع
في شهر مارس، تنبض الأحساء—أكبر واحة في العالم—بالحياة والألوان. ومع أكثر من 2.5 مليون نخلة ومناظر خضراء واسعة، تتحوّل الواحة إلى ملاذ بارد ومنعش للهروب من حرارة الشمس في بدايات الربيع.
تُعد كهوف جبل القارة نقطة الانطلاق المثالية لزيارتك؛ فالتكوينات الصخرية الطبيعية والممرات المتعرجة داخل الكهوف تحافظ على برودة لطيفة طوال العام. ويُعد شهر مارس أيضًا الوقت الأنسب للاستمتاع بالإطلالات من قمة الجبل على المزارع والقرى وبساتين النخيل الممتدة.
وتأخذك الأحساء في رحلة عبر التاريخ بزيارة سوق القيصرية، ومسجد جواثا، وقرى المزارع الجميلة التي تتميّز بطابعها التقليدي. ويسمح الطقس المعتدل للزوّار بالتنزه الطويل بين وديان النخيل أو القيام برحلات بالقوارب في البحيرات الهادئة.
ولا تقلّ الثقافة الغذائية في الأحساء تميّزًا خلال الربيع؛ حيث يمكنك تذوّق الأطباق السعودية التقليدية، والتمور الطازجة، والمأكولات المحلية، مع الاستمتاع بالجلوس في ظلال أشجار النخيل الوارفة.
8. مشروع البحر الأحمر وأملج: مالديف السعودية
إذا كنت تحلم بأجواء الجزر الاستوائية، فإن شهر مارس يُعد من أفضل الأوقات لزيارة أملج وجزر البحر الأحمر الفيروزية. تشتهر هذه المنطقة بمياهها الصافية الكريستالية، ورمالها البيضاء الناعمة، وشعابها المرجانية الغنية، لتمنحك تجربة استوائية رائعة دون حرارة مرتفعة.
تكون الرحلات البحرية إلى الجزر في مارس ممتعة بفضل الرياح الخفيفة والمياه الهادئة. ويمكن للزوّار الاستمتاع بمشاهدة الحياة البحرية الملوّنة باستخدام معدات الغطس، أو الاسترخاء تحت أشعة الشمس على شواطئ بكر خالية من الزحام، والاقتراب من الطبيعة في أنقى صورها.
وتُعد مناظر أملج—سواء الساحلية أو الصحراوية—من أجمل مشاهد الربيع، خاصة عند غروب الشمس، حين تتلوّن السماء بتدرجات ناعمة وساحرة تظل عالقة في الذاكرة.
تُعد هذه المنطقة خيارًا مثاليًا لشهر العسل، والعائلات، وعشّاق الطبيعة الذين يبحثون عن عطلة شاطئية هادئة بطقس لطيف ومعتدل.
9. تبوك: من جبال مكسوّة بالثلوج إلى مسارات ربيعية
تنتهي الأجواء الباردة في تبوك مع بداية شهر مارس، لتصبح وجهة مثالية لمحبي المشي الجبلي، والمغامرة، وعشّاق التاريخ. تتميّز المنطقة بتنوّعها الطبيعي الفريد الذي يجمع بين الجبال والصحارى، إلى جانب مواقع تاريخية عريقة.
لا يمكن تفويت زيارة وادي الديسة، ذلك الوادي الساحر المحاط بالجبال الشاهقة، حيث المياه الجارية وأشجار النخيل. يُعد شهر مارس وقتًا مثاليًا للمشي في الطبيعة، والتنزه، والتصوير، بفضل الطقس اللطيف والمناظر الخلابة التي لا مثيل لها في هذا الوقت من السنة.
كما تُعد تيماء محطة مهمة لعشّاق التاريخ، لما تحتويه من بقايا مبانٍ قديمة ومواقع أثرية تخضع للتنقيب. وتُسهّل درجات الحرارة المعتدلة في مارس التجوّل بين هذه المعالم التاريخية المفتوحة.
وقد يحالفك الحظ في بدايات الشهر لتشاهد بقايا الثلوج على قمم الجبال العالية. وتُقدّم تبوك في مارس تجربة جميلة ومتوازنة تجمع بين الطبيعة الخلابة والمغامرة في الهواء الطلق.
10. الباحة: غابات ومنحدرات وضباب ربيعي
تُعد الباحة من أجمل المناطق الجبلية في المملكة العربية السعودية، ويُعتبر شهر مارس الوقت الأمثل لاكتشاف هذا الجمال. تكتسي الغابات بالخضرة، ويصبح الهواء عليلًا ومنعشًا، وتمتد الإطلالات على وديان وجبال لا حصر لها.
يُعد منتزه رغدان من أبرز المواقع التي يتجلّى فيها الربيع، حيث المساحات الخضراء الجديدة ومناطق الجلوس المطلة على المنحدرات الشاهقة. ويُعد الاسترخاء في الهواء الطلق أو المشي لمسافات قصيرة وسط الطبيعة تجربة ممتعة في الأجواء المعتدلة.
ولا تفوّت زيارة قرية ذي عين، المعروفة بـ“قرية الرخام”، والمشهورة بمبانيها الحجرية الفريدة التي تتناغم مع الجبال الخضراء المحيطة بها. ويُعد شهر مارس مثاليًا لزيارتها بفضل الإضاءة الطبيعية الجميلة والهواء النقي.
تُشبه الباحة ملاذًا باردًا ومنعشًا، وتُقدّم تباينًا رائعًا مع حرارة المدن الصحراوية، ما يجعلها وجهة مثالية للاسترخاء في الربيع.
الخلاصة
بلا شك، يُعد شهر مارس واحدًا من أجمل الشهور للسفر داخل المملكة العربية السعودية. إذ تزداد المناظر الطبيعية—من صحارى وجبال وواحات وسواحل—جمالًا يومًا بعد يوم مع انقضاء الشتاء واقتراب فصل الصيف. سواء كنت ترغب في استكشاف الثقافة في الرياض وجدة، أو اكتشاف العجائب الطبيعية في العُلا وتبوك، أو البحث عن ملاذات هادئة في الأحساء والباحة، فإن شهر مارس يوفّر طقسًا مثاليًا ليوم كامل من المغامرة والاستكشاف.
وتتحوّل المملكة بأكملها إلى ساحة متنوعة تناسب جميع أنواع المسافرين، من مزارع ورد الطائف العطرة إلى جزر أملج الفيروزية. فالربيع هو الموسم المثالي للاستمتاع بالمهرجانات المفتوحة، والتخييم الصحراوي، والمشي الجبلي، والأنشطة الشاطئية، حيث تصبح جميعها أكثر سهولة ومتعة. ومع كرم الضيافة، والمعالم الحديثة، والإرث التاريخي العريق، تبدو السعودية في شهر مارس نابضة بالحياة وفي الوقت نفسه هادئة وساحرة.

.jpg?alt=media&token=526c63f2-3604-4abc-8ebb-5890afaedc88)
.jpg?alt=media&token=91d9148d-8de1-48fe-897d-4e18cfa12d94)
.jpg?alt=media&token=5d608f2f-37c0-4e83-b545-14237e35df63)
.jpg?alt=media&token=b7116882-2994-4612-a764-4c7a8c3af37b)
